انهيار مبنى سكني في طرابلس يعيد ملف الإهمال إلى الواجهة

انهيار مبنى سكني في طرابلس يعيد ملف الإهمال إلى الواجه
مقال:يارا عبدو
شهدت مدينة طرابلس انهيار مبنى سكني، في حادثة أثارت حالة من الهلع بين السكان، وأسفرت عن وقوع إصابات ومفقودين، وسط جهود إنقاذ متواصلة من قبل فرق الدفاع المدني والصليب الأحمر.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن المبنى المنهار يُعد من الأبنية القديمة التي تعاني من تدهور في بنيتها الإنشائية، في ظل غياب أعمال الصيانة والرقابة الدورية. وقد سارعت فرق الإسعاف إلى نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة، فيما تستمر عمليات البحث تحت الأنقاض خشية وجود عالقين.
الحادثة أعادت إلى الواجهة ملف الأبنية الآيلة للسقوط في طرابلس، حيث يحذّر خبراء ومهندسون منذ سنوات من خطورة عشرات المباني المأهولة بالسكان، من دون أن تُقابل هذه التحذيرات بخطط جدّية لمعالجة الخطر أو إخلاء السكان.
وفيما باشرت الجهات المختصة التحقيق لمعرفة أسباب الانهيار وتحديد المسؤوليات، يطالب الأهالي بمحاسبة المقصّرين واتخاذ إجراءات فورية تضمن سلامة المواطنين، معتبرين أنّ ما جرى ليس حادثًا عابرًا بل نتيجة مباشرة للإهمال المزمن.
ويأتي هذا الانهيار في وقت تعاني فيه المدينة من أزمات معيشية وخدماتية متراكمة، ما يزيد من هشاشة الواقع السكني ويجعل حياة المواطنين عرضة للخطر في أي لحظة.



