صحفعربي دوليمقالات ورأيمنوعات

إيران تصعّد المواجهة: صواريخ وهرمز والنفط يتجاوز 100 دولار… فما شروط طهران لإنهاء الحرب؟

تشهد المواجهة المرتبطة بإيران تصعيداً متسارعاً على المستويات العسكرية والبحرية والاقتصادية، بالتزامن مع ارتفاع حدة التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته على المنطقة.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة الأزرق الجوية في الأردن بصواريخ باليستية، رداً على الضربات الأميركية، فيما أعلنت طهران تنفيذ عمليات ضد سفن في محيط مضيق هرمز، وسط استمرار التصعيد البحري.

اقتصادياً، تجاوز سعر خام برنت 100 دولار للبرميل، مع تصاعد المخاوف من اضطراب إمدادات النفط وحركة الملاحة في المنطقة، ولا سيما مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز.

وفي موازاة التصعيد العسكري، رفعت طهران سقف مطالبها لإنهاء الحرب، واضعةً جملة من الشروط، بينها وقف التهديدات، وانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، وإنهاء حصار اليمن، والإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، وعدم التدخل في القدرات النووية والصاروخية الإيرانية.

كما أكد الحرس الثوري أن أي استهداف لإيران سيقابله رد أوسع، في رسالة تعكس تمسك طهران بمعادلة الردع ورفع كلفة العمليات ضدها.

ماذا يقول التحليل؟

يرى الكاتب د. محمد حسن سويدان أن إيران لا تستطيع فرض شروطها اعتماداً على القوة العسكرية وحدها، في ظل الفارق الكبير في موازين القوى مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وبحسب سويدان، تقوم الاستراتيجية الإيرانية على تراكم الضغوط العسكرية والاقتصادية والسياسية والإعلامية بهدف رفع كلفة الحرب على واشنطن وحلفائها، وليس بالضرورة منع كل ضربة عسكرية.

ويعتبر أن مضيق هرمز يشكل ورقة ضغط اقتصادية أساسية، فيما يشكل الضغط على الولايات المتحدة، من وجهة نظره، إحدى الوسائل للتأثير في الحسابات الإسرائيلية، خصوصاً في ما يتعلق بالحرب على لبنان.

الخلاصة:
المواجهة لا تُحسم بالصواريخ وحدها، فيما تراهن إيران على توسيع كلفة الحرب وتعدد أدوات الضغط لدفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إعادة حساباتهما

إعداد: شبكة AB MIX

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى