ما أبرز العناوين التي تخوض على أساسها الأحزاب الانتخابات النيابيّة؟ | أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles

[ad_1]
تضع معظم الأحزاب اللبنانية اللمسات الأخيرة على حملاتها الانتخابية، والعناوين التي ستتصدر هذه الحملات. فهي وان كانت تدرك أن احتمال تأجيل الاستحقاق يبقى قائما، الا أن خروج رئيس المجلس النيابي نبيه بري، كما رئيس “القوات اللبنانية” سمير جعجع في الساعات الماضية، ليؤكدا حصولها بموعدها، كما والأهم الاجراءات التي تتخذها وزارة الداخلية تباعا، وآخرها فتح باب الترشح الأسبوع المقبل، كلها عوامل توجب الاستنفار الحزبي على المستويات كافة.
وفي ظل تصدر مصير سلاح حزب الله النقاشات السياسية منذ أكثر من عام، لا شك أنه سيتصدر أيضا الحملات والعناوين الانتخابية للأحزاب الرئيسية.
وفيما يتجه “الثنائي الشيعي” لاعتماد عناوين تؤكد الصمود في الأرض أيا كانت التحديات والسيادة، وحق المقاومة في دحر العدوان، كما ببناء دولة قوية وقادرة غير مستسلمة، تشير المعلومات الى أنه خلال ٣ أسابيع كحد أقصى ، سيعلن حزب الله وحركة “أمل” عن مرشحيهما. وتكشف مصادر “الثنائي” أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري أبلغ زواره، أنه يفضل ابقاء القديم على قدمه بما يتعلق بأسماء المرشحين.
وتشير المعلومات الى أن احصاءات واستطلاعات رأي شتى، أكدت أن “الثنائي” سيحافظ على كتلته النيابية الحالية ، وبالتحديد الحصة النيابية الشيعية كاملة، وهو ما يجعل الدول المعنية بالملف اللبناني، وأبرزها الولايات المتحدة الأميركية، لا تعطي أولوية للاستحقاق النيابي.
من جهته، ينهي حزب “القوات اللبنانية” حسم مرشحيه، الذين بات واضحا أنهم سيطعّمون بوجوه جديدة. ويتوالى خروج الذين استغنت عنهم معراب، ليعلنوا نيتهم العزوف عن الترشح، رابطين ذلك بقرارات شخصية منهم. علما أنه بات واضحا تماما أن هناك قرارا على مستوى القيادة ،بادخال تعديلات على مستوى النواب، وأبرزهم حتى الساعة جورج عقيص، شوقي الدكاش وسعيد الأسمر.
وكما هو متوقع ستحاول معراب أن تحشد للانتخابات، على أساس أن المرحلة المقبلة مفصلية. وتقول مصادر مطلعة إنها تتجه لاعتماد عناوين، مرتبطة بوجوب استكمال “الانجازات” التي تحققت، كي يكون مجلس 2026 انعكاسا للمرحلة الجديدة التي دخلتها البلاد، بعد قرارات ٥ و٧ آب المرتبطة بحصرية السلاح، لذلك ستدفع “القوات ” كي تحظى وحلفاءها فيه بأكثرية وازنة، تسهل عملها واتخاذ القرارات، لذلك بدأت التصويب على مقاعد “التغييريين” والمستقلين، بحيث ستوازي المعركة ضدهم، المعركة بوجه حزب الله، في ظل سعيها لخرق صفوف “الثنائي الشيعي” بنائب او اثنين.
أما مصادر “الكتائب” فتتحدث عن “برنامج انتخابي متكامل وواضح ومفصّل جاهز، تقوم القيادة الحزبية بتحديثه عند كل استحقاق”، وسيكون ملف حصرية السلاح، واستكمال بناء الدولة القوية القادرة ، بندا رئيسيا يتصدر هذا البرنامج.
ويعتقد “التيار الوطني الحر” أن “اخفاق “القوات اللبنانية” بوزارة الطاقة كما “التغييريين”، بترك بصمات حقيقية خلال الولاية النيابية السابقة، سيعطيه دفعا في صفوف الناخبين الرماديين، الذين صوتوا ضده في الانتخابات الماضية ، ليعطوا فرصة لأخصامه. وتقول مصادره: “التجربة أكدت أن كل الحملات ضدنا كانت من دون وجه حق، واتكأت على الافتراءات والتضليل. لكن الناخبين أيقنوا ذلك اليوم، وبالتالي سيتفاجأ كثيرون بالنتائج التي سوف نحققها في الانتخابات المقبلة”.
وبحسب المصادر، فإن العناوين التي ستلحظها الحملة العونية “حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، الاصلاح، التدقيق الجنائي، استعادة أموال المودعين، اضافة لاستمرارنا معارضة بنّاءة”، وهو ما يشير الى استبعاد عودته الى الحكم، طوال عهد الرئيس الحالي جوزيف عون.
أما الحزب “التقدمي الاشتراكي” الذي حسم ترشيح وجوه شبابية جديدة، بديلة عن عدد من النواب الحاليين (حوالى ٣)، فسيتمسك باصطفافه السياسي الحالي، مواصلا التصويب على حزب الله ، كما أنه حسم تحالفه الانتخابي مع “القوات اللبنانية”، رغم البرودة التي سادت علاقة الطرفين في السنوات الماضية.
في المحصلة، تبدو الانتخابات المقبلة ساحة اشتباك سياسي مفتوح على عناوين كبرى، تتقدمها مسألة سلاح حزب الله، شكل الدولة، وخيارات لبنان الإقليمية، أكثر مما هي مواجهة حول ملفات معيشية أو إصلاحية يومية.
وبين أحزاب تسعى لتثبيت أحجامها، وأخرى تحاول استعادة جمهور خسرته، يبقى الرهان الحقيقي على مزاج ناخب متردد أنهكته الأزمات، وقد لا تحسم خياره الشعارات، بقدر ما تحسمه قدرته على تصديق وعود اعتاد أن تبقى حبرًا على ورق.
بولا مراد – الديار
[ad_2]




