عباس مرتضى يجدد من جلالا ميثاق الوفاء: لبنان “وطن الإنسان” لا ينكسر

في ذكرى “السادس من شباط”.. عباس مرتضى يجدد من جلالا ميثاق الوفاء: لبنان “وطن الإنسان” لا ينكسر
جلالا_ سحر الساحلي

من بقاع الصمود، وتحديداً من بلدة جلالا التي تزيّنت بحضورٍ وطنيٍّ جامع، أطلق الوزير السابق الدكتور عباس مرتضى صرخةً سيادية في الذكرى السنوية لانتفاضة السادس من شباط.
ففي احتفالٍ حاشد، حضره نوابٌ ومسؤولون ولفيفٌ من الفعاليات الدينية والعشائرية، لم يكن الكلام مجرد استذكارٍ للتاريخ، بل كان رسم خارطة طريق لمستقبل لبنان.
إليك جوهر ما حملته الكلمة من دلالات:
ملحمة السادس من شباط: مدرسة في الوطنية
أعاد مرتضى تعريف الانتفاضة، معتبراً أنها لم تكن صراعاً على سلطة أو طائفة، بل كانت “انفجاراً للكرامة الوطنية”. وأكد أن “حركة أمل” ما زالت تقبض على الجمر نفسه، جيلٌ يسلم جيلاً راية الدفاع عن تراب الوطن، ليبقى لبنان وحدةً عصيةً على التجزئة.
لا صوت يعلو فوق “الوحدة الوطنية”
في ظل العدوانية الإسرائيلية التي تستبيح الدماء يومياً، وجّه مرتضى رسالة حازمة: “بيانات الإدانة هي حبرٌ على ورق أمام دماء الشهداء”.
وأشار إلى أن النجاة تكمن في معادلة ذهبية قوامها وحدة وطنية صلبة ودعم مطلق للجيش اللبناني في مهامه الجسورة، فهما الدرع الذي يحمي الأرض والعرض.
اما الانتخابات فهي رهانٌ على الوفاء لا الأرقام
بثقةٍ نابعة من نبض الشارع، أكد مرتضى الجهوزية التامة للاستحقاق الانتخابي في موعده، معتبراً أن الرهان الحقيقي ليس على “المقاعد”، بل على وعي الأهالي ووفائهم في هذه اللحظة المفصلية من تاريخ المنطقة.
ختم مرتضى كلمته بعهدٍ لا يلين: مهما اختلت الموازين أو تبدلت الظروف، سيظل لبنان كما رسمه الإمام القائد موسى الصدر؛ بلد التلاقي، واحة التعددية، والوطن الذي لا نرتضيه إلا “للإنسان” بكرامته وحريته.
لقد كانت “جلالا” اليوم شاهدةً على أن نهج الإمام الصدر ليس ذكرى عابرة، بل هو هويةٌ متجذرة في وجدان البقاع والوطن.




