حمل فراس ابو حمدان عدد من المطالب والأمنيات للنهوض بالوطن


سحر الساحلي
أكد رجل الأعمال فراس أبو حمدان أن مدينة بعلبك، “مدينة الشمس”، ستبقى دائماً خزان المقاومة وعنواناً لكل إنسان شريف. وفي هذا السياق، ناشد أبو حمدان رئاسة الجمهورية والجهات المعنية بضرورة إقرار قانون العفو العام لإنصاف أهالي منطقة بعلبك – الهرمل الذين قدموا الكثير للوطن، معتبراً أن هذا الملف هو مطلب محق لتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
الإصلاح الانتخابي والوحدة الوطنية
وفي الشأن السياسي، انتقد أبو حمدان قانون الانتخابات النيابية الحالي، واصفاً إياه بـ “الظالم والطائفي” الذي لا يمثل تطلعات كافة الفئات. ودعا إلى ضرورة تعديله واعتماد قانون عصري وحضاري يضمن حرية الناخب ويمثل جميع المكونات بعدالة، مؤكداً أن النائب يجب أن يمثل الأمة جمعاء بعيداً عن القيود الطائفية واكد ان وظيفة النائب هي تقديم القوانين واقرارها بما يسهل حياة المواطنين.
كما شدد على أن خلاص لبنان يكمن في الوحدة الوطنية والتخلي عن الخطاب الطائفي من أجل بناء مستقبل آمن لأبنائنا.
وتوجه أبو حمدان بالتحية إلى دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، واصفاً إياه بـ “صمام الأمان” للبنان، ومثمناً دوره الكبير في حمل هموم الوطن. وناشده إيلاء ملف توظيف أبناء البقاع في مؤسسات الدولة الاهتمام الكافي، نظراً لما تتمتع به المنطقة من كفاءات علمية وشبابية هي موضع ثقة وقادرة على العطاء.
الموقف من العدو الإسرائيلي والسيادة
وعن الوضع الأمني والعسكري، أكد أبو حمدان أن إسرائيل عدو تسبب بالكثير من المآسي والآلام للأمهات اللبنانيات، مشدداً على أن استعادة الجنوب والحفاظ على كرامة الوطن تتطلب قراراً موحداً وتكاتفاً وطنياً شاملاً. وأضاف أن لبنان، ببعده السياحي والمقاوم، يحتاج اليوم إلى وعي ثقافي وفكر منفتح للنهوض من جديد كمنارة للشرق.
المؤسسة العسكرية: ضمانة الوطن
واختتم أبو حمدان بالإشادة بالدور المحوري لـ الجيش اللبناني، واصفاً إياه بضمانة لبنان الوحيدة. وخص بالذكر قائد الجيش العماد رودولف هيكل، مشيداً بقيادته الحكيمة والشجاعة التي أثبتت كفاءة استثنائية ترفع الرأس. كما وجه تحية شكر وتقدير إلى مدير المخابرات العميد طوني قهوجي وكافة عناصر المديرية على جهودهم الجبارة في حفظ الأمن، داعياً الجميع للوقوف خلف المؤسسة العسكرية التي تمثل كل شرائح المجتمع اللبناني.
حمى الله لبنان وشعبه وجيشه.




