القصة مش تبيض طناجر… بس العراق اثبت انه فعلا سند

✍️ بقلم : بتول الحلاني
القصة مش تبييض طناجر بس #العراق أثبت أنه فعلاً سند…
أهل النخوة والغيرة، اللي فعلهم يسبق حكيهم.
وقت الشدة بتلاقيهم أول الواقفين، بدمهم وبجهدهم وبموقفهم. في زمن كثر فيه الصمت والتطبيع..
#للعراقيين سلام…
من أيام الأزمات والحصار للحرب والوجع… العراق ما ترك لبنان لحاله.
دم ونفط ودواء وغذاء، وأهم شي الموقف. موقف الرجال وقت الضيق.
العراقي بحس بوجع اللبناني كأنه وجعه…
#العراق ما قصّر مع لبنان أبداً، وبعدة مراحل:
١. #النفط #والوقود
وقت الأزمة وصارت الكهرباء والمحروقات شبه معدومة، العراق كان من أوائل اللي مدوا يد العون. اتفاقيات نفط مقابل خدمات، وشحنات وقود انقذت مستشفيات وأفران.
٢ . #المساعدات الإنسانية
بالحروب والأزمات بتوصل قوافل من العراق: طحين، أدوية، حليب أطفال. والمرجعيات بالنجف دايماً كان إلها كلمة دعم للبنان.
٣ . #الموقف_السياسي_والإعلامي
العراقيين كانوا من أكتر الشعوب اللي طلعت ووقفت مع لبنان. الهاشتاغات، التبرعات، وحتى شباب راحوا يتطوعوا.
٤ . #بيوت العراقيين انفتحت للبنانيين… وقلوبهم انفتحت قبل البيوت”
بيفتحلك العراقي بيته وبقلك ” #بيتي_بيتك”.
استقبلوا النازحين، تقاسموا اللقمة، الدوا، حتى الغرفة. ما سألوا عن اسم ولا طائفة ولا حزب. قالوا “أهلنا بلبنان” وخلص.
يعني فعلاً : سند ما بيعرف يعبر بالحكي، بيعبر بالفعل.
#العلاقة بين لبنان والعراق أكبر من سياسة… هي أخوة دم وتاريخ ومقاومة وحدة.
#لبنان والعراق… وجع واحد ودم واحد ونخوة وحدة”
الله يديم هالأخوة ويحفظ البلدين🙏




